Oct 16, 2026
قد توسّع سامسونغ سلسلة Galaxy Z إلى 6 طرازات في 2027، تشمل Galaxy Z Fold 9 وGalaxy Z Flip 9 وGalaxy Z Slide. إليك أبرز التسريبات وما نعرفه عن الهواتف المنتظرة.
تسعى الهواتف القابلة للطي إلى حل معادلة صعبة: كيف يمكن الحصول على شاشة كبيرة ومريحة للعمل والترفيه، من دون حمل جهاز ضخم وثقيل؟ وقد يكون لدى سامسونغ أكثر من إجابة عن هذا السؤال في عام 2027، إذا صحت تسريبات تتحدث عن توسيع عائلة Galaxy Z لتشمل ستة أجهزة، من بينها هاتف بشاشة قابلة للتمدد.
لكن كثرة الطرازات المحتملة لا تعني أن موعد إطلاقها حُسم، ولا أن جميعها ستصل إلى المتاجر. فالمعلومات المتداولة مصدرها تسريب غير مؤكد، وبعض الأجهزة المذكورة لا تتجاوز حتى الآن أسماءً متداولة بلا مواصفات واضحة. لذلك يستحق الخبر قراءة متأنية تفصل بين ما نُشر، وما يمكن استنتاجه، وما لا يزال مجرد احتمال.
في هذا المقال نستعرض قائمة الهواتف الستة، ونشرح الفكرة المحتملة وراء Galaxy Z Slide وGalaxy Z TriFold 2، ونتناول التحديات التي قد تواجه سامسونغ في تحويل شاشة مرنة إلى منتج عملي. كما نوضح ما الذي ينبغي للمستخدم مراقبته قبل اتخاذ قرار شراء هاتف قابل للطي أو انتظار جيل 2027.
تداول المسرّب المعروف باسم TheGalox قائمة تضم ستة أجهزة يُقال إنها قد تنتمي إلى تشكيلة سامسونغ القابلة للطي والقابلة للتمدد في 2027. وتضم القائمة أسماءً مألوفة مثل Galaxy Z Fold 9 وGalaxy Z Flip 9، إلى جانب طرازين إضافيين محتملين من عائلة Fold، وجهاز TriFold جديد، وهاتف Slide قد يستخدم شاشة تتمدد بدلاً من أن تنفتح بمفصل تقليدي.
إذا تحققت القائمة كاملة، فستكون خطوة توسع كبيرة مقارنة بالتشكيلة التي يشير إليها التقرير بوصفها أجهزة 2026: Galaxy Z Fold 8 وGalaxy Z Fold 8 Ultra وGalaxy Z Flip 8. لكن ينبغي عدم التعامل مع هذه المقارنة على أنها إعلان رسمي عن سياسة سامسونغ للعام المقبل؛ فالشركة لم تؤكد أسماء الأجهزة الستة أو خطتها لإطلاقها.
والأهم أن التسريب غير موثق، وأن سجل المسرّب لا يكفي وحده لإثبات أن كل اسم سيصبح منتجاً تجارياً. كما أن وجود اسم في قائمة متداولة لا يكشف بالضرورة عن مرحلة التطوير التي وصل إليها الجهاز، أو عن الأسواق التي سيُطرح فيها، أو حتى عن استمرار المشروع إلى موعد الإطلاق.
لأن القائمة لا تقتصر على تحديث سنوي معتاد. فهي توحي بأن سامسونغ قد تحاول تغطية أكثر من شكل استخدام: هاتف صغير ينطوي إلى النصف، وهاتف يفتح مثل الكتاب، وطراز متعدد الطيات، وربما جهاز تتحرك شاشته إلى الخارج من دون مفصل ظاهر بالطريقة المعتادة.
هذا التنوع قد يمنح المستخدم خيارات أكثر، لكنه يطرح أسئلة عملية أيضاً. هل سيختلف Fold 9 Pro فعلاً عن Fold 9 Ultra؟ هل سيكون TriFold 2 متاحاً على نطاق واسع؟ وهل تستطيع تقنية الشاشة القابلة للتمدد أن تصل إلى مرحلة الإنتاج التجاري بسرعة كافية؟
بحسب القائمة المنسوبة إلى المسرّب، تشمل أجهزة سامسونغ المحتملة لعام 2027 الأسماء التالية:
تُعد أسماء Fold 9 وFlip 9 امتداداً مفهوماً للأجيال السابقة، في حين أن TriFold 2 يوحي بجيل ثانٍ من تصميم متعدد الطيات. أما Fold 9 Pro وGalaxy Z Slide فهما أكثر غموضاً: التسريب لا يقدم تفاصيل كافية عن مواصفاتهما أو موقعهما داخل التشكيلة.
ويقال إن التحسينات المتوقعة عبر الأجهزة قد تشمل بطاريات أفضل، وهياكل أنحف، وأوزاناً أخف. إلا أن هذه معلومات عامة لا تكشف عن أرقام سعة البطارية أو أبعاد الأجهزة أو وزنها، ولا توجد في التسريب تفاصيل تتيح مقارنة فعلية بين الطرازات.
من المفيد، إذن، قراءة القائمة باعتبارها تصوراً محتملاً لاتجاه سامسونغ، لا جدولاً نهائياً للمنتجات. فقد تتغير الأسماء أو المواصفات أو المواعيد، وقد يُؤجل جهاز أو يُلغى، حتى لو كان قيد الاختبار في مرحلة ما.
تمثل أجهزة Fold عادةً خيار المستخدم الذي يريد هاتفاً يتحول إلى مساحة عرض أكبر عند فتحه. وتدور الفكرة حول الجمع بين شاشة خارجية للمهام اليومية وشاشة داخلية أوسع للقراءة أو مشاهدة الفيديو أو تشغيل أكثر من تطبيق.
من المتوقع أن يكون Galaxy Z Fold 9، إن وصل إلى الأسواق، الطراز الذي يستكمل خط Fold الرئيسي. لكن لا توجد في التسريب تفاصيل مؤكدة عن الشاشة أو الكاميرات أو المعالج أو سرعة الشحن. لذلك لا يمكن الجزم إن كان سيتبع تحسينات تدريجية، أم سيحصل على تغييرات أكبر في التصميم.
ما يمكن توقعه منطقياً على مستوى الاستخدام، لا بوصفه مواصفة مؤكدة، هو أن يظل هذا الطراز موجهاً لمن يريد تجربة الهاتف القابل للطي بالتصميم الكتابي من دون الانتقال بالضرورة إلى أعلى فئة سعرية. وتبقى القيمة الفعلية مرتبطة بالفارق بين الشاشة الخارجية والداخلية، ومدى سهولة فتح الجهاز وإغلاقه، وأداء التطبيقات على المساحة الأكبر.
إضافة فئة Pro قد تعني أن سامسونغ تريد إنشاء مستوى بين النسخة القياسية والطراز الأعلى، أو أنها تفكر في تصميم مختلف داخل عائلة Fold. لكن اسم Pro وحده لا يكفي لتحديد موقع الجهاز أو معرفة ما الذي سيقدمه.
لا تشرح المعلومات المنشورة إن كان Fold 9 Pro سيختلف في حجم الشاشة، أو جودة الكاميرا، أو المواد، أو دعم القلم، أو البطارية. بل إن التقارير تشير إلى غياب تفاصيل واضحة عن الفروق بينه وبين بقية أجهزة Fold. وأي حديث عن مواصفات محددة له في الوقت الحالي سيكون تخميناً لا يدعمه التسريب.
يوحي اسم Ultra بطراز رائد في قمة السلسلة، لكنه لا يثبت أن الجهاز سيأتي بمواصفات بعينها. ومن الممكن نظرياً أن تضع سامسونغ فيه تحسينات متقدمة، لكن لا توجد معلومات مؤكدة تحدد تلك التحسينات أو تميز الجهاز عن Fold 9 وFold 9 Pro.
وجود ثلاثة أسماء من عائلة Fold في قائمة واحدة يفتح احتمالاً مهماً: أن سامسونغ تدرس تقسيم هذه الفئة بحسب الحجم أو الخصائص أو السعر. وفي المقابل، فإن تعدد الطرازات قد يربك المستخدم إذا لم تكن الفروق واضحة ومبررة. نجاح هذه الاستراتيجية لن يعتمد على عدد الأجهزة فقط، بل على أن يستطيع المشتري فهم ما الذي يحصل عليه مقابل الانتقال من نسخة إلى أخرى.
يمثل Galaxy Z Flip 9 امتداداً محتملاً لفئة الهواتف التي تنطوي عمودياً لتصبح أقصر وأسهل وضعاً في الجيب. وغالباً ما تجذب هذه الفئة من يفضلون حجماً صغيراً عند إغلاق الهاتف، مع شاشة رئيسية أكبر عند فتحه.
لكن لا يحتوي التسريب على معلومات عن حجم شاشة الغطاء أو البطارية أو الكاميرات في Flip 9. كما لا يقدم دليلاً على أن الهاتف سيحصل على تغيير جذري في التصميم. وما يمكن قوله هو أن إدراجه في القائمة يجعله الطراز الوحيد المذكور الذي يركز على الشكل الصدفي، في مقابل أجهزة Fold التي تفتح أفقياً، وTriFold الذي قد يضيف أكثر من طية.
للمستخدم، لا ينبغي أن يكون قرار شراء هاتف Flip مبنياً على الاسم وحده. من المهم تقييم حجم الشاشة الخارجية، وسهولة تنفيذ المهام من دون فتح الجهاز، وراحة الاستخدام بيد واحدة، ومدى ملاءمة البطارية ليوم كامل. هذه التفاصيل هي التي تحدد إن كان الشكل الصغير ميزة عملية أو مجرد اختلاف شكلي.
يشير اسم Galaxy Z TriFold 2 إلى جهاز قد يطوي شاشته على أكثر من محور، ليقدم مساحة عرض أكبر من الهاتف القابل للطي التقليدي. ويقال إن هذا الطراز قد يكون أول أجهزة القائمة وصولاً في 2027، لكن موعده لم يُعلن رسمياً.
الفكرة جذابة لمن يرغب في شاشة قريبة من تجربة الأجهزة اللوحية، مع جهاز يمكن حمله في صيغة أصغر عند إغلاقه. وقد تكون الشاشة الواسعة مناسبة للعمل على مستندات أو تطبيقين معاً، ومشاهدة الفيديو، وقراءة المحتوى. لكن تعدد الطيات يزيد تعقيد الجهاز، ولا سيما في المفصلات والطبقات المرنة وحماية الشاشة.
في الهاتف القابل للطي التقليدي، توجد حركة فتح رئيسية واحدة تحول الجهاز من شكل الهاتف إلى مساحة داخلية أوسع. أما التصميم متعدد الطيات فيضيف أجزاء ومفاصل محتملة، ما قد يتيح أشكال استخدام إضافية لكنه يرفع عدد العناصر التي تحتاج إلى تنسيق وحماية.
ومن الناحية العملية، لن تكفي الشاشة الأكبر لإثبات نجاح الجهاز. ينبغي أن يكون فتحه وإغلاقه سهلاً، وأن يكون ثابتاً في الأوضاع المختلفة، وأن تعمل التطبيقات على المساحة الممتدة بصورة مناسبة. كما أن الوزن والسماكة عند الطي سيكونان عاملين حاسمين؛ فالجهاز الذي يقدم مساحة كبيرة لكنه ثقيل أو سميك قد لا يكون مريحاً في الاستخدام اليومي.
لا تتوفر تفاصيل موثقة عن سعر TriFold 2 أو الأسواق التي قد يُطرح فيها. وقد يكون طرح هذا النوع من الأجهزة محدوداً في البداية، لكن لا يمكن الجزم بتوفره أو سعره قبل إعلان سامسونغ.
إذا أرادت سامسونغ نقل TriFold 2 من تجربة تقنية لافتة إلى منتج واسع الاستخدام، فسيكون عليها تحقيق توازن بين تكلفة التصنيع والمتانة والوزن وسهولة الإصلاح. وقد يحتاج المشتري إلى معرفة مدى توافر خدمات الصيانة وقطع الغيار، خصوصاً إذا كان التصميم يحتوي على أكثر من مفصل أو مساحة شاشة مرنة كبيرة.
يبرز Galaxy Z Slide بوصفه أكثر الأسماء إثارة للفضول في القائمة، لأن الفكرة المنسوبة إليه تختلف عن آلية الهواتف التي تُفتح بمفصل. فبدلاً من طي الشاشة على نفسها، قد تعتمد على شاشة قابلة للتمدد تزيد مساحة العرض عند الحاجة.
ووفق التصور المتداول، يمكن أن تصبح الشاشة أعرض أو أطول، أو تجمع بين الاتجاهين بحسب آلية التصميم التي ستعتمدها سامسونغ. لكن التسريب لا يشرح طريقة تمددها، ولا يحدد أبعاد الجهاز أو كيف ستُخزَّن المساحة الإضافية داخل الهيكل. كما لم تؤكد سامسونغ رسمياً إطلاق Galaxy Z Slide في 2027.
في الهاتف القابل للطي، تنثني الشاشة عند مفصل مخصص، ثم تنفتح لتكشف مساحة أكبر. أما الشاشة القابلة للتمدد، فالفكرة هي أن جزءاً من الشاشة يبقى مخفياً أو ملتفاً داخل الجهاز، ثم يتحرك إلى الخارج عندما يحتاج المستخدم إلى عرض إضافي.
هذا الاختلاف قد يغيّر شكل الهاتف عند الاستخدام. فبدلاً من فتح جهاز يشبه كتاباً، قد يبدأ المستخدم بجهاز أقرب إلى الهاتف التقليدي، ثم يوسّع الشاشة لتناسب القراءة أو مشاهدة المحتوى أو المهام التي تستفيد من المساحة الإضافية. غير أن هذه صورة عامة للتقنية، وليست وصفاً مؤكداً لتصميم Galaxy Z Slide.
السبب الأول هو احتمال تقليل حجم الجهاز عند حمله. فإذا أمكن جمع مساحة شاشة أكبر داخل هيكل صغير، فقد لا يحتاج المستخدم إلى شاشة خارجية وداخلية منفصلتين بالطريقة المعروفة في بعض الهواتف القابلة للطي.
والسبب الثاني هو احتمال تقديم تصميم مختلف عن الهواتف ذات المفصل التقليدي. فقد تكون الشاشة القابلة للتمدد أخف أو أنحف من تصميم يحتاج إلى طي لوحين كبيرين، لكن هذا ليس مضموناً؛ فالآلية التي تحرك الشاشة وتدعمها قد تتطلب مكونات إضافية، وقد تزيد التعقيد بدلاً من تقليله.
وسبق أن استعرضت سامسونغ شاشات قابلة للتمدد، كما كشفت موتورولا عن نموذج تصوري لهاتف يتمدد من شاشة بقياس 4 بوصات إلى 6.5 بوصة في عام 2022. وتحدث روس يونغ، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Display Supply Chain Consultants، عن إمكانات لهذه التقنية قد تجعلها بديلاً للأجهزة التي تفتح مثل الكتاب، مع احتمال إنتاج أجهزة أنحف وأخف. هذه التصورات تشرح سبب الاهتمام بالتقنية، لكنها لا تثبت مواصفات هاتف سامسونغ المتداول.
نجاح شاشة قابلة للتمدد لا يعتمد على قدرتها على الحركة وحدها. يجب أن تتحمل الاستخدام المتكرر، وأن تحافظ على جودة العرض، وأن تبقى محمية من الغبار والخدوش، وألا تصبح آليتها نقطة ضعف في الجهاز.
ومن الأسئلة المهمة أيضاً: كيف ستستجيب الشاشة للمس أثناء تمددها؟ هل ستتحول واجهة التطبيقات تلقائياً إلى تخطيط مناسب؟ وهل ستحتاج الشاشة إلى وقت أو خطوة إضافية قبل أن تصبح جاهزة للاستخدام؟ هذه التفاصيل اليومية قد تكون أهم للمستخدم من الاسم الجذاب أو العرض التقني الأولي.
قبل اعتبار أي هاتف قابل للتمدد بديلاً عملياً للهاتف التقليدي، من المفيد تقييمه وفق مجموعة معايير:
إذا نجح Galaxy Z Slide في معظم هذه الاختبارات، فقد يمنح سامسونغ فئة مختلفة من المنتجات، لا مجرد نسخة أخرى من Fold. أما إذا كانت التجربة بطيئة أو هشة أو مكلفة، فقد يبقى الجهاز عرضاً تقنياً محدود الانتشار.
تشير المعلومات المتداولة إلى أن بعض الأجهزة قد تأتي بتحسينات في البطارية والسماكة والوزن. وهذه ثلاثة جوانب ترتبط مباشرة بتجربة الاستخدام في الهواتف القابلة للطي، لكنها تظل عناوين عامة ما لم تظهر أرقام رسمية أو اختبارات مستقلة.
زيادة عمر البطارية قد تجعل الهاتف القابل للطي أكثر ملاءمة للسفر والعمل خارج المنزل. فالشاشة الكبيرة قد تشجع على مشاهدة الفيديو أو القراءة أو استخدام أكثر من تطبيق، وهذه المهام تجعل كفاءة الطاقة مهمة بصورة خاصة.
لكن الحكم على البطارية لا ينبغي أن يعتمد على سعتها فقط. فالنتيجة تتأثر أيضاً بحجم الشاشات، ودقة العرض، ومعدل التحديث، والمعالج، والبرمجيات، وطريقة إدارة الطاقة. وقد تقدم بطارية أصغر زمناً جيداً إذا كانت المكونات أكثر كفاءة، بينما لا تضمن السعة الأكبر وحدها تجربة أفضل.
كلما كان الهاتف أرق وأخف، زادت سهولة حمله واستخدامه، خصوصاً عند إغلاق أجهزة Fold أو عند وضع جهاز متعدد الطيات في الحقيبة. وقد يكون تقليل الوزن أكثر أهمية في جهاز TriFold، لأن تصميمه قد يضم عدة طبقات وأجزاء متحركة.
لكن الوصول إلى هيكل أخف لا ينبغي أن يأتي على حساب المتانة أو البطارية أو صلابة المفصل. المطلوب هو تحسين متوازن، لا رقم منخفض في الوزن فقط. كما أن الإحساس بالراحة يعتمد على توزيع الوزن وسماكة الجهاز في اليد، لا على الوزن الإجمالي وحده.
في الهاتف التقليدي، يستطيع المصمم ترتيب المكونات ضمن هيكل واحد. أما في الأجهزة القابلة للطي، فتضاف قيود المفصل والشاشة المرنة والمساحة الداخلية المحدودة. وقد يتطلب جعل الهاتف أرق استخدام بطارية أصغر، أو قد يؤدي تعزيز المفصل إلى زيادة الوزن.
لذلك سيكون من المهم معرفة ما إذا كانت سامسونغ تحسن الجوانب الثلاثة معاً بالفعل، أم تركز على بعضها في طراز دون آخر. ومن الممكن أن تختلف الأولويات بحسب التصميم: فهاتف Flip قد يعطي أهمية أكبر للحجم الصغير، بينما يحتاج Fold إلى توازن بين البطارية والشاشة الداخلية، وقد يتطلب TriFold مساحة أكبر وحماية أكثر تعقيداً.
إذا صحت القائمة، فقد يكون الهدف من زيادة عدد الأجهزة تلبية احتياجات مختلفة بدلاً من الاعتماد على تصميم واحد للجميع. فالمستخدم الذي يريد هاتفاً صغيراً عند الطي ليس بالضرورة هو نفسه الذي يبحث عن مساحة عمل واسعة، كما أن المهتمين بالشاشات التجريبية قد ينجذبون إلى تصميم Slide أو TriFold.
يمكن النظر إلى الأسماء المتوقعة بوصفها إجابات مختلفة عن احتياجات متباينة:
هذا التقسيم يظل قراءة محتملة للأسماء، لا وصفاً مؤكداً للفئات أو مواصفات المنتجات. ومع ذلك، يوضح سبب إمكانية اهتمام الشركات بتعدد التصاميم: فالتصميم القابل للطي ليس نمطاً واحداً يناسب الجميع.
عندما تقدم الشركة أكثر من شكل للمنتج، يمكنها اختبار استجابة المستخدمين لمعرفة أي التصميمات تستحق الاستثمار على نطاق أوسع. وقد يمنحها ذلك مجالاً لتطوير مكونات وتقنيات مشتركة، مثل تحسينات المفصل أو البرمجيات أو الشاشة، ثم تطبيقها عبر أكثر من طراز.
لكن زيادة الأجهزة لا تعني بالضرورة زيادة المبيعات أو نجاح كل تصميم. فكل طراز يحتاج إلى تسويق ودعم وتحديثات وقطع غيار، ويحتاج المستخدم إلى فهم موقعه مقارنة ببقية الخيارات. لذلك يجب أن يقترن التوسع بفروق واضحة وسهلة الشرح.
تواجه الهواتف القابلة للطي تحديات لا تظهر بالقدر نفسه في الهواتف ذات الشاشة الثابتة. ويضاف إلى ذلك أن الأجهزة متعددة الطيات أو القابلة للتمدد قد تطرح تحديات جديدة، خصوصاً إذا احتاجت إلى آليات متحركة أو طبقات شاشة إضافية.
الشاشة المرنة والمفصل مكونان أساسيان في تجربة الجهاز، وأي تراجع في متانتهما قد يؤثر في ثقة المستخدم. ويحتاج الجهاز إلى تحمل الفتح والإغلاق المتكرر، مع حماية المساحات المعرضة للضغط أو الاحتكاك.
أما شاشة قابلة للتمدد، فستحتاج إلى حماية الجزء الذي يتحرك أو يبقى مخفياً، وإلى ضمان أن حركة التمدد لا تتسبب في تشوه الصورة أو تعطل اللمس. لا توجد تفاصيل منشورة تثبت كيف ستعالج سامسونغ هذه النقاط في Galaxy Z Slide، ولهذا ينبغي التعامل معها كأسئلة تصميم مفتوحة.
قد تتغير مساحة الشاشة وشكلها بحسب وضع الجهاز. لذلك يجب أن تتعامل واجهة النظام والتطبيقات مع هذه التحولات بسلاسة. فالتطبيق الذي يبدو جيداً على الشاشة الصغيرة قد لا يستفيد من المساحة الكبيرة، أو قد يعرض عناصره بطريقة غير مناسبة.
وتحتاج الهواتف متعددة الطيات إلى واجهات تستفيد من الشاشة من دون إرباك المستخدم. ويمكن أن تشمل الاستخدامات المحتملة تشغيل أكثر من تطبيق، أو توزيع المحتوى على أجزاء الشاشة، لكن نجاح هذه الأفكار يتوقف على دعم النظام والتطبيقات، لا على قياس الشاشة وحده.
لم تعلن سامسونغ أسعار الطرازات الستة المحتملة. لذلك لا يمكن تحديد ما إذا كانت الشركة ستقدم أجهزة مختلفة الأسعار أو ستجعل بعضها منتجات محدودة وعالية التكلفة. وبشكل عام، فإن التصميمات الأكثر تعقيداً قد ترفع كلفة التصنيع، لكن هذا لا يكفي لتقدير سعر منتج لم يصدر بعد.
سيحتاج المشتري إلى مقارنة السعر بفائدة الجهاز في حياته اليومية. فإذا كانت الشاشة الإضافية لا تغير طريقة العمل أو الترفيه، فقد لا تبرر كلفة أعلى. أما لمن يستخدم الهاتف للقراءة أو تعدد المهام أو مشاهدة المحتوى على نحو متكرر، فقد تكون المساحة الأكبر ذات قيمة عملية، شرط أن يكون الجهاز مريحاً وموثوقاً.
يعتمد القرار على حاجة المستخدم الحالية، لا على أسماء لم تؤكدها الشركة. فمن يحتاج إلى هاتف جديد الآن يمكنه مقارنة الأجهزة المتاحة بناءً على البطارية والوزن والكاميرا والمتانة والسعر والدعم البرمجي. أما من يملك جهازاً يؤدي المطلوب، فقد يكون الانتظار منطقياً إذا كان مهتماً تحديداً بتقنيات Slide أو TriFold.
قبل اتخاذ القرار، يمكن استخدام الأسئلة التالية:
إذا كان السبب الوحيد للانتظار هو تسريب عن Galaxy Z Slide، فمن الأفضل تذكر أن المشروع لم يُعتمد رسمياً حتى الآن. أما إذا كان المستخدم يريد هاتفاً قابلاً للطي ويستطيع الانتظار إلى أن تتضح خطط 2027، فقد يكون من المفيد متابعة الإعلانات الرسمية والمراجعات قبل الشراء.
من المهم فصل المعلومات المتداولة عن الحقائق المؤكدة، حتى لا تتحول الأسماء المقترحة إلى مواصفات متخيلة.
المعروف من التسريب:
غير المعروف أو غير المؤكد:
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن سامسونغ تكشف عادةً عن هواتف Galaxy Z القابلة للطي خلال يوليو، ما يجعل صيف 2027 موعداً محتملاً لمعرفة المزيد إذا حافظت الشركة على جدولها المعتاد. لكنه يظل توقيتاً متوقعاً، وليس موعد إطلاق معلناً.
لا. القائمة المتداولة تسريب غير مؤكد، ولم تعلن سامسونغ رسمياً عن الأجهزة الستة أو عن موعد إطلاقها. وقد تتغير الأسماء أو المواصفات أو خطة الإطلاق.
الأسماء المتداولة هي Galaxy Z Slide وGalaxy Z TriFold 2 وGalaxy Z Fold 9 Ultra وGalaxy Z Fold 9 Pro وGalaxy Z Fold 9 وGalaxy Z Flip 9.
هو اسم لهاتف محتمل يقال إنه قد يستخدم شاشة قابلة للتمدد، بحيث تتغير مساحة العرض من دون فتح الجهاز مثل الكتاب. ولا توجد مواصفات رسمية أو تفاصيل مؤكدة عن طريقة عمل الشاشة أو قياسها.
الشاشة القابلة للطي تنثني عند مفصل، ثم تُفتح لتوفير مساحة أكبر. أما الشاشة القابلة للتمدد، فالفكرة أن جزءاً منها يتحرك أو يخرج من داخل الهيكل لزيادة مساحة العرض. وطريقة تنفيذ Galaxy Z Slide، إن صدر، لم تُعلن بعد.
يقول التسريب إنه قد يكون أول الطرازات الستة طرحاً خلال العام، لكن ذلك ليس موعداً رسمياً. ولم تحدد سامسونغ حتى الآن تاريخ إطلاقه.
تشير المعلومات المتداولة إلى تحسينات محتملة في البطارية والسماكة والوزن. لكنها لا تقدم أرقاماً أو مواصفات محددة، لذلك لا يمكن تأكيد حجم التحسن أو معرفة أي طراز سيحصل عليه.
يعتمد ذلك على احتياجات المستخدم. قد تناسب هذه الهواتف من يستفيد فعلاً من الشاشة الأكبر أو من حجم Flip الصغير عند الإغلاق. أما من لا يحتاج إلى هذه المزايا، فقد يكون من الأفضل التركيز على مواصفات الهاتف المتاح والسعر والموثوقية بدلاً من انتظار جهاز غير مؤكد.
تشير المعلومات المتداولة إلى أن سامسونغ تكشف عادةً عن هواتف Galaxy Z في يوليو، لذلك قد يكون صيف 2027 موعداً محتملاً للإعلانات. لا يوجد تأكيد رسمي بأن الأجهزة المذكورة ستُعلن في ذلك الوقت.
تفتح تسريبات 2027 احتمال أن توسع سامسونغ عائلة Galaxy Z إلى ستة طرازات، تجمع بين الهواتف القابلة للطي التقليدية وتصميم متعدد الطيات، وربما شاشة قابلة للتمدد. وأكثر ما يلفت الانتباه هو Galaxy Z Slide، لأن فكرته قد تقدم طريقة مختلفة للحصول على شاشة أكبر داخل جهاز قابل للحمل.
لكن الأسماء المتداولة ليست إعلاناً رسمياً، والتفاصيل المتعلقة بالمواصفات والأسعار والتوفر ما زالت غائبة. لذلك يبقى الحكم على هذه الأجهزة مؤجلاً إلى أن تكشف سامسونغ معلومات موثوقة، أو تظهر مراجعات عملية توضح أداء الشاشة والبطارية والوزن والمتانة.
تابع الإعلانات الرسمية عند ظهورها، وقارن أي هاتف جديد باحتياجاتك اليومية لا بوعود التسريبات وحدها. فنجاح الجيل المقبل لن يتحدد بعدد الطرازات، بل بمدى قدرة كل جهاز على تقديم فائدة واضحة وتجربة مريحة يمكن الاعتماد عليها.