Oct 15, 2026
بدأت شاومي طرح تحديث HyperOS 4 المستقر في الصين، مع تحسينات في إدارة الذاكرة وسرعة تحميل التطبيقات، وتغييرات على واجهة الاستخدام. اكتشف الأجهزة المؤهلة ومواعيد التحديث.
وصف ميتا: بدأت شاومي طرح HyperOS 4 المستقر في الصين، مع تحسينات في إدارة الذاكرة وسرعة تشغيل التطبيقات. تعرف إلى الأجهزة التي وصلها التحديث وخطوات الاستعداد له.
قد يصبح الهاتف أبطأ مع كثرة التطبيقات المفتوحة، أو يتأخر في الاستجابة عند التنقل بين الشاشات، حتى لو كان جديدًا. هنا تأتي أهمية تحديثات النظام: فهي لا تقتصر على تغيير شكل الواجهة، بل قد تعيد تنظيم طريقة استخدام الهاتف لموارده اليومية.
بدأت شاومي طرح النسخة المستقرة من HyperOS 4 في الصين، بعد مرحلة من الاختبارات التجريبية. ويركز التحديث، بحسب المعلومات المتاحة، على إدارة الذاكرة وتسريع تشغيل التطبيقات وتحسين استجابة الواجهة. لكن وصول النسخة المستقرة إلى السوق الصينية لا يعني أن التحديث أصبح متاحًا لجميع هواتف شاومي حول العالم؛ فالطرح يجري على دفعات، وقد تختلف المواعيد بحسب الطراز والمنطقة.
في هذا المقال نستعرض ما هو معروف عن نظام شاومي الجديد، والتغييرات التقنية التي يتضمنها، والأجهزة التي بدأت بتلقيه أو وردت ضمن خطة الطرح، وما يمكن للمستخدم فعله قبل التحديث وبعده. كما نوضح ما لا يزال غير محسوم، خصوصًا موعد الإطلاق المستقر عالميًا، حتى لا تختلط النسخة التجريبية بالمستقرة أو التوقعات بالإعلانات الرسمية.
HyperOS 4 هو إصدار جديد من نظام التشغيل الذي تطوره شاومي لأجهزتها، ويستند إلى منصة HyperOS التي تجمع بين مكونات النظام وواجهة الاستخدام وخدمات الربط بين أجهزة الشركة. لذلك لا يُفترض النظر إليه بوصفه مجرد حزمة رسوم متحركة أو تغيير في الأيقونات؛ فالتحديثات الكبرى قد تشمل أيضًا تعديلات على جدولة المهام وإدارة الذاكرة وطريقة تشغيل التطبيقات.
وتقول المعلومات المتاحة عن الإصدار إن شاومي أضافت تقنيات إلى نواة النظام Xiaomi HyperCore، مع تركيز على حساب الأحمال والتحميل المسبق للذاكرة. ويعني ذلك أن الهدف المعلن ليس فقط تحسين شكل الواجهة، بل جعل النظام أكثر قدرة على توزيع الموارد بحسب ما يفعله المستخدم.
لكن من المهم التمييز بين هدف التصميم والنتيجة التي يلاحظها كل مستخدم. فسرعة الهاتف تتأثر أيضًا بالمعالج، وسعة الذاكرة، ومساحة التخزين المتاحة، وحالة البطارية، وعدد التطبيقات التي تعمل في الخلفية. لذا قد يكون التحسن أوضح على جهاز يعاني ضغطًا في الذاكرة، وأقل وضوحًا على هاتف سريع لا يواجه أصلًا تأخرًا ملحوظًا.
بدأ طرح HyperOS 4 المستقر في الصين، وأفادت تقارير متابعة التحديث بأن عملية الإتاحة تبدأ في 15 أكتوبر 2026 لبعض الأجهزة. كما ذكرت تقارير أخرى أن الوصول يجري ضمن دفعات، لا في وقت واحد لكل الطرازات. وهذا يعني أن عبارة «بدأ الطرح» لا تعني بالضرورة أن التحديث سيظهر فورًا على كل هاتف مؤهل، حتى داخل السوق نفسها.
النسخة المستقرة تختلف عن النسخة التجريبية. فالنسخة التجريبية تُتاح لمجموعة من المختبرين أو المسجلين في برنامج اختبار، بهدف رصد الأخطاء وجمع الملاحظات قبل التوزيع الواسع. أما النسخة المستقرة فهي الإصدار المخصص للاستخدام العام، لكنها لا تصل عادة إلى جميع الأجهزة في اللحظة نفسها.
وقد يتأخر إشعار التحديث بسبب أسلوب التوزيع المرحلي، أو اختلاف المنطقة والبرنامج الثابت المثبت على الجهاز، أو تأخر اعتماد الحزمة لطراز بعينه. لذلك لا يكفي أن يكون هاتف ما من عائلة مدرجة ضمن خطة التحديث للاستنتاج أن التحديث متاح له الآن في كل دولة.
من أبرز الإضافات المعلنة لنظام شاومي الجديد تقنية حساب الأحمال ضمن Xiaomi HyperCore. الفكرة الأساسية هي أن النظام يقيّم طبيعة المهام الجارية ويخصص الموارد وفقًا لأولويتها، بدل التعامل مع كل العمليات بالطريقة نفسها.
فعلى سبيل المثال، قد يحتاج تطبيق يستخدمه الشخص مباشرة إلى استجابة أسرع من عملية تعمل في الخلفية. وتُعد إدارة هذه الأولويات جزءًا مهمًا من تجربة الهاتف، لأن المعالج والذاكرة لا يعملان بمعزل عن النظام الذي يقرر أي المهام تحصل على الموارد أولًا.
ولا يعني ذلك أن كل تطبيق سيصبح أسرع تلقائيًا أو أن الهاتف سيحصل على أداء أعلى في جميع الظروف. فالنتيجة العملية تعتمد على تنفيذ التقنية في النسخة النهائية، وعلى توافق التطبيقات، وعلى مواصفات الجهاز نفسه. لذلك ينبغي تقييم الأداء من خلال الاستخدام اليومي، لا من خلال وصف ميزة واحدة بمعزل عن بقية العوامل.
تتضمن HyperCore أيضًا آلية للتحميل المسبق للذاكرة. ويمكن فهمها باعتبارها محاولة لإعداد بعض الموارد أو مكونات التطبيقات قبل أن يحتاج إليها المستخدم مباشرة، بما قد يقلل زمن الانتظار عند فتح التطبيق أو العودة إليه.
لكن التحميل المسبق لا يعني تحميل كل التطبيقات في وقت واحد. لو فعل النظام ذلك بلا تمييز، لاستهلك الذاكرة والطاقة بلا فائدة. لذلك ترتبط فاعلية الميزة بقدرة النظام على تقدير ما قد يحتاج إليه المستخدم، ومتى ينبغي تحرير الموارد التي لم تعد مهمة.
وهنا يظهر الفرق بين الوعد النظري والنتيجة الواقعية: قد يلاحظ المستخدم فتحًا أسرع للتطبيقات التي يستخدمها باستمرار، بينما لا يشعر بتغير كبير عند تشغيل تطبيق نادر الاستخدام أو تطبيق يعتمد على الاتصال بالإنترنت أكثر من اعتماده على سرعة الهاتف.
تشير المعلومات المتاحة إلى أن شاومي طورت بيئة تشغيل مستقلة للتطبيقات ضمن HyperCore OS، بما يسمح للنظام بجدولة الموارد واستخدامها بكفاءة أكبر بدءًا من المستويات الأساسية. أهمية هذا النوع من التحسينات أنه قد ينعكس على سلاسة الانتقال بين التطبيقات والعمليات، لا على سرعة فتح تطبيق واحد فحسب.
وجدولة الموارد تعني تحديد ترتيب تنفيذ المهام وتوقيتها، مع مراعاة ما يحتاج إليه النظام في اللحظة الحالية. وإذا نجحت هذه الآلية في تقليل التنافس غير الضروري بين التطبيقات، فقد يصبح التنقل بين المهام أكثر ثباتًا، خصوصًا عند تشغيل عدة تطبيقات في وقت متقارب.
ومع ذلك، لا تتوافر في المعلومات التي بُني عليها هذا المقال قياسات مستقلة موحدة تثبت مقدار التحسن على جميع الأجهزة. لذلك من الأدق وصف هذه النقاط بأنها أهداف وتحسينات تقنية معلنة، لا ضمانًا بأن كل مستخدم سيحصل على نسبة محددة من زيادة السرعة.
قدمت شاومي نواة HyperCore للمرة الأولى مع HyperOS 2، ثم واصلت تطويرها في الإصدارات اللاحقة. وفي HyperOS 4، تتركز الإضافات المعلنة على حساب الأحمال والتحميل المسبق للذاكرة وبيئة تشغيل التطبيقات. وهذا يجعل Xiaomi HyperCore عنصرًا محوريًا في تفسير التحديث، لأن التحسينات تستهدف طبقة إدارة النظام، لا الواجهة المرئية وحدها.
يمكن تقسيم أثر نواة النظام على تجربة الهاتف إلى جوانب عملية:
هذه الجوانب مترابطة، لكنها ليست شيئًا واحدًا. فقد يتحسن فتح التطبيقات بينما لا يتغير عمر البطارية، أو تصبح الرسوم أكثر سلاسة من دون تحسن ملحوظ في أداء الألعاب. ولهذا فإن تقييم أداء شاومي بعد التحديث يحتاج إلى اختبار أكثر من سيناريو، بدل الاكتفاء بانطباع سريع بعد إعادة التشغيل.
تُعد سرعة تحميل التطبيقات من أكثر النقاط التي يبحث عنها المستخدمون في تحديثات النظام. وعند الحديث عن HyperOS 4، فإن التحميل المسبق للذاكرة وتنظيم الموارد يقدمان تفسيرًا تقنيًا محتملًا لتحسن زمن الفتح أو العودة إلى التطبيقات المستخدمة مؤخرًا.
يمكن ملاحظة الفرق عبر مهام بسيطة، مثل فتح تطبيقات التواصل أو الكاميرا أو الخرائط، ثم الانتقال بينها والعودة إلى التطبيق الأول. إذا كان النظام يحتفظ بالتطبيق في الذاكرة بكفاءة، فقد يستأنف المستخدم عمله من المكان الذي توقف عنده بدل انتظار إعادة تشغيل التطبيق بالكامل.
لكن سرعة فتح التطبيق تتأثر بعوامل أخرى، منها:
لهذا قد لا يكون من العدل مقارنة تطبيق يعمل محليًا بتطبيق ينتظر تحميل محتوى من الإنترنت، ثم نسبة الفرق كله إلى تحديث النظام. كما ينبغي عدم اعتماد نتيجة تجربة واحدة؛ فالأفضل تكرار الاختبار في ظروف متقاربة، وملاحظة ما إذا كان التحسن ثابتًا بعد أيام من الاستخدام.
ذكر مختبرون للنسخ التجريبية أن التنقل بين الصفحات أصبح أسرع وأكثر استجابة، وأن حالات التباطؤ العرضية التي ظهرت في الإصدار السابق أصبحت أقل ملاحظة. كما أشاروا إلى تغييرات بصرية هدفت إلى تقليل العناصر المزدحمة والرسوم المتحركة الزخرفية.
هذه الانطباعات مفيدة بوصفها ملاحظات مبكرة، لكنها ليست بديلًا عن اختبار النسخة المستقرة على طراز المستخدم نفسه. فالهاتف الذي يملك ذاكرة أكبر قد يتعامل مع تعدد المهام بطريقة مختلفة عن جهاز أقل سعة، كما أن التطبيقات المثبتة وإعدادات توفير الطاقة قد تغير التجربة.
للحصول على صورة واقعية، يمكن للمستخدم متابعة مؤشرات محددة بعد التحديث:
هذه الملاحظات أكثر فائدة من الاكتفاء بعبارة عامة مثل «النظام أسرع»، لأنها تساعد على معرفة ما إذا كان التحديث حسن التجربة فعلًا أم أن المشكلة مرتبطة بتطبيق بعينه.
لا يقتصر تحديث HyperOS 4 على ما يجري داخل النظام. فقد أشار مختبرو النسخة التجريبية إلى إزالة بعض الرسوم المتحركة الزخرفية والعناصر البصرية المزدحمة، بهدف تقديم واجهة أبسط وأكثر نظافة. ورأى بعض المستخدمين أن ذلك يجعل الاستخدام أريح للعين، خصوصًا خلال الفترات الطويلة.
تقليل المؤثرات قد يمنح الواجهة إحساسًا أسرع، حتى عندما لا يتغير زمن تنفيذ العملية الأساسية كثيرًا. فالرسوم المتحركة جزء من الإحساس بالاستجابة: إذا كانت قصيرة وواضحة، يشعر المستخدم بأن الهاتف أسرع؛ وإذا كانت طويلة أو مزدحمة، قد يبدو الجهاز أبطأ مما هو عليه فعليًا.
وفي المقابل، تختلف تفضيلات المستخدمين. فهناك من يفضل الحركات البصرية الغنية، ومن يريد واجهة عملية خفيفة. لذلك لا يمكن اعتبار التبسيط تحسينًا مطلقًا لكل شخص، لكنه يوضح اتجاهًا نحو تقليل التشويش والتركيز على سرعة التفاعل.
ومن الأفضل بعد التحديث مراجعة إعدادات الشاشة والرسوم والإشعارات، لأن بعض الخيارات قد تتغير أو تتصرف بصورة مختلفة. كما ينبغي منح المستخدم نفسه بعض الوقت للتأقلم قبل الحكم النهائي على واجهة شاومي الجديدة.
بحسب المعلومات المتاحة عن دفعة الطرح الأولى في الصين، تشمل الأجهزة التي بدأت بتلقي النسخة المستقرة عددًا من هواتف Xiaomi وRedmi وأجهزة Pad. وتذكر قائمة الطرح:
وتشير المعلومات نفسها إلى أن الطرح لا يشمل جميع الأجهزة الواردة في خطط لاحقة في اليوم نفسه؛ إذ أُدرجت بعض الطرازات ضمن مواعيد لاحقة، مثل Xiaomi 17 Max وXiaomi 17T وXiaomi 17T Pro، بحسب جدول التوزيع الذي نقلته صفحة متابعة للتحديث. لذلك ينبغي الحذر من دمج قوائم المراحل المختلفة في قائمة واحدة توحي بأن جميع الأجهزة حصلت على التحديث بالفعل.
كما تختلف أسماء بعض الطرازات بين أسواق الصين والأسواق العالمية، وقد لا يتطابق اسم جهاز من سلسلة Redmi K مع الاسم التجاري الذي يباع به في بلد آخر. وحتى إذا تشابهت المواصفات أو الاسم، لا ينبغي تثبيت حزمة تحديث مخصصة لطراز مختلف؛ فالبرمجيات الثابتة الخاطئة قد تسبب مشكلات تشغيلية.
النسخة التجريبية العالمية ذُكرت لأجهزة منها Xiaomi 15 وXiaomi 15 Ultra، إلى جانب Xiaomi 17T وXiaomi 17T Pro في دفعة الاختبار المشار إليها. لكن وجود جهاز في برنامج تجريبي لا يثبت أن النسخة المستقرة متاحة له عالميًا الآن. وقد تختلف قائمة المختبرين عن قائمة الأجهزة التي تحصل على الإصدار النهائي أو عن توقيت وصوله لكل منطقة.
لذلك، عند البحث عن حالة هاتف بعينه، يجب التحقق من ثلاثة أمور منفصلة:
هذا التفريق يحد من الالتباس بين الأخبار التي تتحدث عن اختبار النظام وبين إشعار التحديث الذي يظهر للمستخدم داخل إعدادات الهاتف.
حتى وقت إعداد هذا المقال، لا يوجد ضمن المعلومات المتاحة إعلان رسمي واضح يحدد موعدًا نهائيًا لطرح النسخة المستقرة عالميًا. والتوسع في الاختبارات التجريبية خارج الصين لا يعني تلقائيًا أن موعد الإطلاق العالمي قد حُسم. فقد بدأت شاومي تسجيل مختبرين عالميين، كما ورد أن اختبار HyperOS 4 شمل طرازات من سلسلة Xiaomi 15 وXiaomi 17T، لكن ذلك يظل مختلفًا عن التوزيع المستقر العام.
من المعتاد أن تختلف مواعيد التحديثات بين المناطق والطرازات، لكن لا ينبغي افتراض جدول زمني محدد من دون إعلان موثوق. وقد تصل الحزمة إلى جهازين من العائلة نفسها في أوقات مختلفة، تبعًا للاختبارات والاعتمادات والنسخة الإقليمية.
إذا كنت خارج الصين، فالخلاصة العملية هي أن تبدأ بمراجعة صفحة تحديث النظام على هاتفك دوريًا، وألا تثبت ملفات من مصادر غير معروفة لمجرد أن جهازًا مشابهًا تلقى التحديث. انتظر ظهور الحزمة الرسمية المطابقة لطرازك ومنطقتك.
يمكن التحقق من التحديث يدويًا من إعدادات الجهاز:
قد لا يظهر التحديث مباشرة حتى لو بدأ طرحه لطرازك، لأن التوزيع قد يكون تدريجيًا. إذا لم يظهر، فهذا لا يعني بالضرورة أن هاتفك غير مؤهل؛ قد تكون الحزمة لم تصل إلى دفعة جهازك بعد.
تجنب تنزيل ملف تحديث مخصص لمنطقة أو طراز آخر، ولا تعتمد على اسم سلسلة الهاتف وحده. تحقّق من رقم الطراز الدقيق الموجود في إعدادات الجهاز أو على علبته، واتبع طريقة التثبيت الرسمية المتاحة له.
قبل تثبيت تحديث كبير مثل HyperOS 4، من المفيد اتخاذ خطوات بسيطة تقلل احتمال تعطل العملية أو فقدان البيانات:
ولا يُنصح بتثبيت النسخة التجريبية على الهاتف الأساسي لمن يحتاج إليه للعمل أو للدفع أو للتواصل اليومي، ما لم يكن مستعدًا لاحتمال مواجهة أخطاء. النسخ التجريبية مفيدة لاكتشاف المشكلات، لكنها ليست الخيار الأنسب لمن يبحث عن استقرار كامل.
بعد تثبيت تحديث شاومي الجديد، اترك الهاتف لبعض الوقت حتى ينتهي من إعداد التطبيقات والملفات في الخلفية. وقد يلاحظ المستخدم نشاطًا مؤقتًا أو استهلاكًا مختلفًا للطاقة بعد التحديث، لذلك لا يُستحسن الحكم على البطارية من الساعات الأولى وحدها.
بعد ذلك، اختبر الوظائف التي تعتمد عليها يوميًا:
إذا ظهرت مشكلة متكررة، ابدأ بإعادة تشغيل الجهاز وتحديث التطبيقات من متجرها الرسمي. وإذا استمرت، دوّن اسم التطبيق والخطوات التي تؤدي إلى المشكلة، ثم استخدم قنوات الدعم أو تحديثات النظام الرسمية. ولا تلجأ إلى إعادة ضبط المصنع إلا بعد حفظ البيانات المهمة والتأكد من أن الحلول الأبسط لم تنجح.
تصف بعض الانطباعات المبكرة HyperOS 4 بأنه أسرع وأكثر استجابة، لكن التقييم المتوازن يحتاج إلى الفصل بين ثلاثة مستويات:
أولًا: ما أعلنته شاومي تقنيًا.
يشمل ذلك تحديث Xiaomi HyperCore، وحساب الأحمال، والتحميل المسبق للذاكرة، وبيئة تشغيل التطبيقات. هذه معلومات تشرح اتجاه التطوير، لكنها لا تحدد وحدها مقدار التحسن الذي سيحصل عليه كل هاتف.
ثانيًا: ما لاحظه المختبرون.
تحدث بعض المشاركين في الاختبارات عن تنقل أكثر سرعة وواجهة أقل ازدحامًا. هذه ملاحظات مفيدة، لكنها صادرة عن مستخدمين في برنامج تجريبي، ولا تضمن تطابق النتيجة على كل طراز أو في كل سوق.
ثالثًا: الأداء بعد الإطلاق المستقر.
هذا هو الجانب الذي يهم المستخدم في النهاية. ويحتاج إلى وقت واختبارات على أجهزة متعددة، مع قياس فتح التطبيقات وتعدد المهام والاستقرار واستهلاك الطاقة. لذلك من الأفضل التعامل مع الوعود العامة بحذر، وانتظار تجارب موثوقة على الطراز المحدد بدل افتراض نتيجة موحدة لكل أجهزة شاومي.
إذا كان التحديث مستقرًا ورسميًا ومتاحًا لطرازك، فغالبًا يكون تثبيته منطقيًا للاستفادة من التحسينات وإصلاحات النظام. لكن توقيت التثبيت يعتمد على أهمية الهاتف في حياتك اليومية ومدى استعدادك للتعامل مع أي مشكلة محتملة.
يمكن للمستخدم الذي يعتمد على هاتفه في العمل أن ينتظر أيامًا قليلة بعد ظهور التحديث، حتى تتضح التجارب الأولية لطرازه. أما من يفضل الحصول على أحدث الميزات، فيمكنه التثبيت بعد حفظ نسخة احتياطية والتحقق من أن الحزمة رسمية ومناسبة لمنطقته.
أما النسخة التجريبية، فهي خيار مختلف: غرضها الاختبار، وقد تتضمن أخطاء أو تغييرات غير نهائية. فلا ينبغي الخلط بينها وبين التحديث المستقر، ولا اعتبار المشاركة في برنامج الاختبار دليلًا على وصول النسخة العامة.
هو إصدار جديد من نظام شاومي، ويتضمن تحسينات معلنة في إدارة الموارد والذاكرة، إلى جانب تغييرات في الواجهة. وتشمل إضافاته التقنية تقنيات ضمن Xiaomi HyperCore مثل حساب الأحمال والتحميل المسبق للذاكرة.
نعم، بدأ الطرح المستقر في الصين على دفعات. لكن ذلك لا يعني أن التحديث أصبح متاحًا لجميع الأجهزة أو الأسواق في الوقت نفسه.
لا. الطرح يجري تدريجيًا ويعتمد على الطراز والمنطقة. كما أن وجود الهاتف ضمن برنامج تجريبي لا يعني أن النسخة المستقرة متاحة له.
تضم القائمة أجهزة من سلسلة Xiaomi 17، وبعض هواتف Redmi K100 وRedmi K90، إضافة إلى Xiaomi Pad 8 وXiaomi Pad 8 Pro. ويجب التحقق من المرحلة ورقم الطراز، لأن بعض الأجهزة وردت في مواعيد لاحقة.
لا يظهر في المعلومات المتاحة موعد نهائي مؤكد لطرح النسخة المستقرة عالميًا. وقد شملت الاختبارات التجريبية العالمية عددًا من الأجهزة، لكن الاختبار لا يساوي الإطلاق المستقر العام.
يستهدف التحديث تحسين إدارة الموارد والذاكرة، وهو ما قد يساعد على فتح التطبيقات أو العودة إليها بسرعة أكبر. لكن النتيجة تختلف بحسب الهاتف والتطبيق والتخزين والاتصال بالشبكة، ولا يصح ضمان تحسن موحد لكل المستخدمين.
ليس بالضرورة. النسخة التجريبية مخصصة للاختبار وقد تحتوي على أخطاء. إذا كان الهاتف أساسيًا للاستخدام اليومي، فمن الأفضل انتظار النسخة المستقرة الرسمية.
تحقق من وجود تحديث يدويًا من إعدادات الهاتف، ثم انتظر إذا لم يظهر. فقد يكون الطرح لم يصل إلى دفعة جهازك بعد. تأكد من رقم الطراز والمنطقة، ولا تثبت حزمة غير مخصصة لجهازك.
نعم، يُستحسن حفظ الملفات والبيانات المهمة قبل تثبيت تحديث كبير، حتى لو كان التحديث رسميًا ومستقرًا. كما يُفضّل التأكد من توفر مساحة كافية وشبكة مستقرة.
يمثل HyperOS 4 خطوة جديدة في تطوير نظام شاومي، مع تركيز واضح على إدارة الذاكرة والموارد وسرعة التفاعل، إلى جانب واجهة أكثر بساطة بحسب انطباعات بعض المختبرين. وتبرز Xiaomi HyperCore بوصفها أساسًا للتغييرات التقنية، خصوصًا في حساب الأحمال والتحميل المسبق للذاكرة.
لكن بدء الطرح في الصين لا يعني وصول التحديث فورًا إلى كل الهواتف أو الأسواق. كما أن التحسينات المعلنة لا تضمن تجربة واحدة للجميع؛ فالأداء يتأثر بمواصفات الجهاز والتطبيقات والمنطقة وإصدار النظام.
إذا كان هاتفك من الأجهزة المؤهلة، فتحقق من التحديث عبر الإعدادات، واحفظ نسخة احتياطية قبل التثبيت، وانتظر الحزمة الرسمية المطابقة لطرازك. تابع أخبار التوزيع، وشارك تجربتك بعد التحديث: هل لاحظت فرقًا في سرعة فتح التطبيقات أو سلاسة واجهة شاومي؟